English 
news

مقالات الرأي


وكالات العلاقات العامة لاعب محوري في عالم الإعلام الإجتماعي والتسويق الإلكتروني



في المجالات ذات الصلة، وذلك نظراً لكونها رائدة في اعتماد استراتيجيات الاتصالات المتغيرة في الوقت الراهن.

2. شريك استراتيجي: ينبغي على الشركات النظر إلى وكالات العلاقات العامة باعتبارها حليف وشريك استراتيجي، وبالتالي بناء علاقة استراتيجية متينة تتيح المجال للاستفادة من الاستشارات والمعارف والخبرات المشتركة بين الطرفين في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق المزيد من النمو وتعزيز العائدات الاستثمارية. ومن الأمثلة التي تعكس هذا النمط من الشراكات الاسترايتجية نذكر، على سبيل المثال لا الحصر، قيام وكالة علاقات عامة بمساعدة الشركة العميلة في إطلاق مدونة الكترونية ومن ثمّ التعاون فيما بينهما في اختيار المحتوى الالكتروني وتحديد طبيعة المشاركات التي سيُصار إلى نشرها.

3. مطور محتوى: تعمل وكالات العلاقات العامة عادةً مع كتّاب ذوي خبرة عالية المستوى، ممن خضعوا لدورات تدريبية واسعة النطاق في مجال العمل الصحفي. وتعد هذه النقطة الأهم التي لا بد من الاستفادة منها بالشكل الأمثل عبر السماح لهؤلاء الكتاب المؤهلين بتطوير المحتوى الرئيسي والرسائل الأساسية لشركتك. كما يمكن الاستعانة بهم لمساعدتك في إدارة المدونة الالكترونية وتطوير الموقع الالكتروني الخاص بك وإعداد النشرات الإخبارية الالكترونية وكتابة المقالات الصحفية وغيرها الكثير.

4. داعم رئيسي: تقدم خدمات وكالات العلاقات العامة دفعة قوية تمكنك من تعزيز مكانة شركتك عبر منصات وسائل الاعلام الاجتماعية. وتساعد وكالات العلاقات العامة في رفع مستوى الوعي بالشركة أو العلامة التجارية الخاصة بك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مثل المدونات الالكترونية وموقع "تويتر" و"فيسبوك" وغيرها. وللاستفادة المُثلى من هذه المواقع، من المفضّل ألّا تستخدم الإعلام الاجتماعي للترويج لشركتك بنفسك، وإنما عليك الاستعانة بالخبراء المختصين لمساعدتك على تحقيق أفضل النتائج المرجوة.



أظهر الارتفاع المتزايد في أعداد وكالات العلاقات العامة في الوقت الراهن التوجه الرئيسي نحو فهم التحول المتسارع من اتباع الممارسات التقليدية في مجال العلاقات العامة إلى تبني نهج أكثر ابتكاراً وفعالية، كنتيجة حتمية لظهور وسائل الإعلام الاجتماعية. وفي الواقع، يمكن القول بأنّ المعيار التوجيهي المعتمد يتمثل في البقاء على إطلاع دائم، ما يحتم على المرء التطور والتقدم بشكل مستمر ليتفوق على ما كان عليه في السابق. وتأكيداً على هذه الفرضية، نجد بأنّ شركات العلاقات العامة كانت تعتمد إلى حدّ كبير على الاستفادة من العلاقات مع وسائل الإعلام للحصول على تغطية إعلامية مُرضية. أما اليوم، وعلى الرغم من أنّ التغطية الصحفية لا تزال بلا شك جزء لا يتجزأ من الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز مصداقية الشركات وبناء العلامات التجارية، إلا أنها في الوقت عينه لم تعد بالقدر ذاته من الأهمية مقارنةً بالفترة الماضية.

ويتحتم على وكالات العلاقات العامة في ظل التطورات الأخيرة المتلاحقة التركيز على فهم القاعدة الأساسية لتعزيز قدرتها على المنافسة ضمن البيئة الإعلامية المتغيرة والمحكومة بوسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تزويد العملاء بوسائل فاعلة للاستفادة من وسائل الاعلام التقليدية بالشكل الأمثل في عالم تتزايد فيه أهمية الإعلام الاجتماعي والرقمي. ولتحقيق هذه الغاية، يتوجب على وكالات العلاقات العامة القيام بدور مطوري المحتوى والناشرين واختصاصيي التسويق الالكتروني ورواد قطاع الإعلام.

وينبغي على وكالات العلاقات العامة القيام بعدة أدوار مختلفة لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المتنامية للعملاء. وتشتمل بعض هذه الأدوار على:

1. المعرفة والبحوث: من المسلّم به أن تمتلك وكالات العلاقات العامة قواعد بيانات خاصة بوسائل الإعلام، والتي تشتمل على قنوات الاتصال المختلفة التي تم تطويرها على مدى سنوات عدة. لذا تتمتع وكالات العلاقات العامة بالمعرفة الحديثة اللازمة التي تساعدك على مواكبة المستجدات ضمن عالم التسويق المتغير بفعالية وكفاءة عالية مقارنةً بالشركات الأخرى العاملة