English 
news

مقالات الرأي


كيف يمكنكم أن تستفيدوا من المدونات



المدونين من خلال حاجة العلامة التجارية إلى العرض الترويجي والدعائي، بدلا من التفكير في ما من شأنه أن يجذب إهتمام المدون وحماسه لإستخدام خصائص العلامة التجارية في مشاركة أو تعليق على المدونة.

وأفضل نهج هو معرفة المعلومات الأساسية عن المدونة المستهدفة أولا، ثم من يكتب هذه المدونة وما هي المواضيع التي تتناولها هذه المدونات عادةً وكيف تُكتب هذه المدونة؟ حاولوا معرفة ما يحفز مجموعة معينة أو شريحة من المدونين للكتابة ثم جهزوا محتوى مفيد بطرق مقنعة ومثيرة للاهتمام يمكن أن تُستخدم في مجال العلاقات العامة لإشراك هؤلاء المدونين. فكروا في كيفية إكتشاف المدونين المحتوى الجديد ووفروا لهم المعلومات والرسائل التي تريدون إيصالها على هذا النحو المطلوب. فدوركم في مجال العلاقات العامة هو مساعدة المدون على إنشاء محتوىً له نكهته الخاصة وفريد من نوعه وذات مضمون متصل وفي الوقت المناسب، حيث يعشق المدونون، مثلهم مثل الصحفيين، أن يكونوا أول من يبادر إلى الكتابة عن موضوع ما.

وفي حال قيامكم بالمساعدة في إنشاء محتوى مقنع ومفيد، حاولوا أيضا أن تسهلوا على المدونين تبادل هذه المشاركات على الشبكات الاجتماعية الأخرى، ولكن لا تتوقفوا عند هذا الحد. حافظوا على الدوام على علاقات قوية مع المدون عن طريق تقديم محتوى أكثر إثارة للاهتمام يمكن للمدون الكتابة عنه في وقت لاحق أو كمشاركة إضافية لكل ما قد كتب سابقا.

ولجذب إهتمام المدونين، يجب أن تجسد المواضيع المطروحة على الطاولة إهتمامهم وتلبي رغباتهم، إضافة إلى إحاطة المحتوى المتعلق بالعلامة التجارية بطريقة مشوقة ومفيدة. وفي الختام، فإنّ إستخدام تكتيكات "السَحب" في مجال العلاقات العامة كوسيلة لجذب إنتباه وإهتمام المدونين يعني الإستفادة المثلى من المحتوى الموجود ضمن وسائل الاعلام الاجتماعية الجديدة أو محركات البحث الإجتماعية وجعل تبادل هذا المحتوى على الإنترنت أمرا سهلا.



تعرّف ويكيبيديا المدونة (Blog) بأنّها مجلة شخصية منشورة على الإنترنت، تتألف من مقالات أو تعليقات منفصلة وهي مشتقة من مصطلح "سجل الشبكة" (Web Log). وعادة ما تكون المدونات من عمل فرد واحد، وفي بعض الأحيان أعمال مجموعة صغيرة من الأفراد وغالباً ما تركز على موضوع واحد. وبرزت المدونات في آواخر تسعينيات القرن الماضي لتمهد الطريق لظهور وسائل الإعلام الاجتماعية على الساحة وأتاحت الفرصة أمام الجميع للتفاعل من خلال كتابة التعليقات على المواضيع ونشر ملفات الصور والصوت والفيديو وحتى عن طريق الدردشة بإستخدام التطبيقات والعناصر المصغّرة المخصصة.

وعلى الرغم من تراجعها أمام موجة مواقع وسائل الإعلام الإجتماعية الجديدة مثل "فيس بوك" و"لينكد إن" و"يوتيوب"، لا تزال المدونات لاعبا رئيسيا في ميدان وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث يزور القراء هذه الصحف الإلكترونية لقراءة الإستعراضات والمشاركات النقدية حول المواضيع الرئيسية مثل المنتجات الجديدة والأفلام والموسيقى والخدمات والكتب وكل ما تتصوره عقولكم ويجول في خاطركم. وحتى الآن، فإنّ الإعتماد على شعبية التدوين لا يزال يعني الحصول على تغطية فعّالة. وتساهم المدونات بطريقة فعالة في رفع مستوى الوعي بالعلامة التجارية مع المشاركات المعتادة التي تتضمن تفاصيل شاملة وتعليقات وروابط من مصادر المحتويات المؤثرة، والتي لا تقدر بثمن للتوعية والمصداقية، لاسيّما تحسين محركات البحث الإجتماعية.

لكن، كيف يمكنكم أن تستفيدوا من هذه المدونات؟ يشير الخبراء في مجال العلاقات العامة أنّ القاعدة الذهبية في التأكد من تحدث المدونين عن علامة تجارية ما، هي: إنّها ليست عنكم وإنما عنهم."

وقد أدى عدم إتباع هذه القاعدة الذهبية إلى حدوث الكوارث الإعلامية. وينبغي للمتخصصين في مجال العلاقات العامة أن يدركوا حقيقة أنّ المدونين ليسوا صحفيين وأنّ التكتيكات المعتادة المستخدمة لجذب إنتباههم لا تنفع. فالمشكلة المعتادة هي أنّ خبراء العلاقات العامة يميلون الى إستقطاب